شاطئ البأبؤ

 إلى الشمال من مدينة صور مباشرة وهو شاطئ رملي يمتد إلى عدة كيلومرات وحتى مصب نهر الليطاني "القاسمية".

يتميز هذا الشاطئ الرملي بأن معظم أقسامه لم يتعدى عليها ومعظم الأرض المتاخمة لها بساتين ليمون وموز. وقد سجلت إدارة محمية صور البحرية تردد للسلاحف عليه إلا أنه ليس جزءاً من المحمية التي تقع على طرف صور الجنوبي (المقلب الآخر من المدينة) .

يمتاز الشاطئ بوجود عدد من ينابيع المياه العذبة في مياه القريبة مما يزيد من غناه الإحيائي وقد أكتشف منذ فترة نبع مياه عذبة قد يكون الأكبر من نوعه على الساحل اللبناني والمتوسطي الشرقي بقطر يتجاوز 3 متر . ويتعرض الشاطئ للإنتهاك من قبل بعض معامل الحجارة والبلاط التي تقع في المنطقة والتي تخلي مياهها المستعملة إلى البحر !!

ويزيد غنى الشاطئ كلما إقترب من مصب القاسمية ( نهر الليطاني) حيث تتداخل المياه العذبة بالمالحة لعشرات المترات في داخل البحر علماً أن محيط النهر والبحر يعتبر الأغنى على الساحل اللبناني بعدد وتنوع الطيور التي تتواجد فيه ..

وبغية الحفاظ عليه ولخصوصيته التي سبق ذكرها ينبغي إعلانه محمية وضمه إلى إدارة محمية صور الشاطئية جنوبي صور .

إقرأ أيضاً

من نحن

هي مجموعة تجمع اللبنانيين الجنوبيين الذين جبلتهم جبال عاملة بكل إرثها الثقافي ، البيئي ،التراثي والنضالي العظيم وقد حان آوان إعادة الإعتبار لكل هذا التراث المتعدد والذي لحقه الكثير من الضرر نتيجة للتدمير الإسرائيلي المنهجي والذي إستكمل من خلال تفشي الفساد والمحسوبية وغياب التخطيط المديني المتكامل والمتوافق في آن.