لإعلان وادي زبقين محمية طبيعية

يمتد الوادي على مساحة كليومترات عدة إبتداءاً من وادي العزية في الحنية جنوباً ويتمدد باتجاه القليلة حيث تقع بعض أجزاءه في أراضيها العقارية وحتى المنصوري صعوداً إلى ياطر ،مروراً برامية ومجدل وزن،

التي تشكل حدوده الشمالية ويمتد شرقاً نحو شيحين ويعض تخوم الجبين وحتى شمع ومروحين حيث يصل إلى حدود فلسطين المحتلة، ومن هناك يتصل بأحراج ممتدة جنوباً بأتجاه علما الشعب والناقورة ..

 

وتنتشر فيه أنواع عديدة من الأشجار وهو يمتاز بكثافة نادرة ومن أصناف الأشجار :سنديان، بطم، وشبراء، طيون، خروب، حور،دفلا ، أندول ..

كما تعيش فيه العديد من أنواع الحيوانات : خنازير برية، ثعالب، ضباع، نيص،طبسون بالإضافة إلى العديد من أنواع القوارض .كما ينتشر فيه أنواع الطيور من بينها اليمام البري والباشق والصقور..

 

يتميز الوادي المنتشر على مساحة شاسعة على عدة كلم مربعة بتضاريسه حيث تنتشر المغاور والكهوف الطبيعية أشهرها المغر ومغاور أبو زيريق.كما تنتشر فيه العيون من بينها الدالفة وسميت كذلك لتفجره ودلفه من الصخر. كذلك يوجد فيه العديد من الأنهار الصغيرة وجداول الماء اشهرها: العزية ووادي النفخة وعين التينة..

 

وهو بهذا التنوع يشكل نظاماً إحيائياً متكاملاً فريداً ولا زال محافظاً على كامل خصائصه وعناصره..

 

بالإضافة إلى ذلك تتواجد في الوادي العديد من الأجران الصخرية والتي تؤشر إلى نشاط بشري قديم لم تجر عملية تحديده حتى تاريخه وأشهر تلك الأجران ما يتعارف عليه أهل زبقين ب جرن بزيع.

 

تحديات تواجه الوادي:

- رخص كسارات معطاة ضمن الوادي وهناك كسارتين على أطرافه ( العزية، زبقين)!!

-بعض التعديات على مشاعات الوادي عند أطرافه.

- رمي النفايات  عند بعض أطرافه، فضلاً عما يخلفه بعض الزائرين وخاصة عند الجانب الجنوبي "وادي العزية". وهو ما يشكل إلى التلوث عاملاً لنشوب الحرائق بسبب الزجاجات الفارغة أو محطمة..

- وجود بعض القنابل العنقودية (مرئية) غير المنفجرة من مخلفات حرب تموز 2006.

إن كل ذلك يضع مسؤولية على بلديات البلدات التي تتشارك الوادي للتحرك لحمايته وأفضل سبيل لتحقيق ذلك يكون بإتخاذ الإجراءات اللازمة لإعلانه محمية طبيعية وطنية وهو ما يكفل الحفاظ على هذه البقعة الإحيائية الفريدة على الساحل الجنوبي واللبناني من ضمن خطة تنموية مستدامة شاملة وهو ما يسعى الخضر في تصورهم لتحقيقه بالتعاون مع البلديات 

إقرأ أيضاً

من نحن

هي مجموعة تجمع اللبنانيين الجنوبيين الذين جبلتهم جبال عاملة بكل إرثها الثقافي ، البيئي ،التراثي والنضالي العظيم وقد حان آوان إعادة الإعتبار لكل هذا التراث المتعدد والذي لحقه الكثير من الضرر نتيجة للتدمير الإسرائيلي المنهجي والذي إستكمل من خلال تفشي الفساد والمحسوبية وغياب التخطيط المديني المتكامل والمتوافق في آن.