الإهمال والتعدي على التراث

 إلى متى هذا الإهمال والتعدي على التراث الإنساني، نحن مؤتمنون على هذا التراث ولسنا مالكين له.

من أصل تسعة عشر قلعة مصنفة في لبنان هناك أكثر من نصفها في الجنوب حيث تنتشر عشرة منها! كثير من اللبنانيين لا يعرفونها وحتى بعض الجنوبيين للأسف وذلك نتيجة الإهمال المتواصل..السؤال المشروع والملح إين الوزارت المختصة والنواب والمجالس البلدية كي لا نقول الجمعيات والأحزاب !!

قلاع لبنان

قلعة أبو الحصن، 
قلعة الشقيف (الجنوب)، 
قلعة الشهابية(الجنوب)، 
قلعة القط (الجنوب)، 
قلعة المسيلحة، 
قلعة المنيطرة، 
قلعة بعلبك،
 قلعة تبنين(الجنوب)، 
قلعة جبيل، 
قلعة دوبية(الجنوب)، 
قلعة راشيا، 
قلعة شمع(الجنوب)
، قلعة صيدا(الجنوب)، 
قلعة طرابلس، 
قلعة عرقة، 
قلعة مارون دير كيفا(الجنوب)،
 قلعة ميس(الجنوب)، 
قلعة نيحا، 
قلعة هونين(الجنوب)

 

 

صورة قلعة مارون في ديركيفا المنسية حتى بعض الجنوبيين لا يعرفونها أو حتى سمعوا بها!

 

هذه القلاع تديننا جميعاً.

إن الحفاظ على هذا الإرث الإنساني والعاملي يرقى إلى مستوى المسؤولية الأخلاقية والوطنية والقانونية والدينية وما شئت ..إن هذه المواقع ليست حجارة هي ذاكرتنا وهويتنا وتراثنا الذي تركناه للإهمال والفوضى والعبث حتى لو نظرنا إلى تلك المواقع من ناحية إقتصادية فإن إعادة الإعتبار إلى هذه المواقع لا يلبي ضرورة وواجب ثقافي وتراثي وحسب بل أيضاً يؤدي إلى تنمية شاملة للجنوب حيث يؤدي إعادة تأهيلها والحفاظ عليها بإنعاش الدورة الإقتصادية وينمي السياحة في لبنان والجنوب على وجه الخصوص وهو وجهة شبه منسية على الخارطة السياحية اللبنانية وخاصة القلاع الجنوبية..السؤال يتجدد ماذا فعل هؤلاء "المسؤولين" جميعهم لهذا الأرث سوى الشراكة في الإهمال والتعدي.

 

 

قلعة شمع شبه المدمرة بفعل الهمجية الإسرائيلية والإهمال المزمن!

 

صور خاصة لقلعة دروبية 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

إقرأ أيضاً

من نحن

هي مجموعة تجمع اللبنانيين الجنوبيين الذين جبلتهم جبال عاملة بكل إرثها الثقافي ، البيئي ،التراثي والنضالي العظيم وقد حان آوان إعادة الإعتبار لكل هذا التراث المتعدد والذي لحقه الكثير من الضرر نتيجة للتدمير الإسرائيلي المنهجي والذي إستكمل من خلال تفشي الفساد والمحسوبية وغياب التخطيط المديني المتكامل والمتوافق في آن.